الأربعاء، مارس 25، 2026

ليس تهويلا

ليس تهويلا للنتايج أو إفراط في التفاؤل، لكن أود أن أقول أن خسائر الاحتلال لا يجب حصرها فقط في هلاك الأفراد أو الخسائر الاقتصادية، وإنما أيضا المعاناة النفسية. الحرب - الحالية وحرب غزة - دفعت الكثيرين من الجنود للاكتئاب مما أفضى لانتحارهم أحيانا، وكذلك صفوف الغاصبين من غير منتسبي الجيش، المكوث في الملاجيء وسماع غارات الإنذار كل صباح وليل، أصاب الكثير بالقلق والتوتر، وهذا أمر غير هيّن إطلاقا، والتعافي منه قد يستغرق وقتا طويلا. كل يوم والاحتلال في نكد وخطر، ورئيس حكومته في الملاجيء هربا من الصواريخ وتهم الفساد، ورحمة الله على رجال الله الذين واجهوا قوى العالم كله ولم يساندهم أحد من البشر، وماتوا وهم على ذلك، وخذل الله الاحتلال وأمريكا ومن عاونهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق