---
ربنا سبحانه وتعالى يوصينا بصحبة الوالدين بالمعروف في الدنيا ولو كانوا يحملونا على الشرك به. ومفيش أكبر من الشرك بالله والعياذ بالله، ومع ذلك ربنا يأمرنا إننا نظل نصاحبهم في الدنيا بالمعروف (طبعا مع عدم طاعتهم في الشرك بالله).
إيه ممكن يكون أكبر من الشرك بالله يدفعك له أبوك أو أمك عشان بسببه تنهرهم وتعلّي صوتك عليهم؟!
اللهم اهدنا واهد بنا وعافنا يا رب من تقلب الأحوال واهد المسلمين لخُلُق نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق