‏إظهار الرسائل ذات التسميات COVID-19. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات COVID-19. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أبريل 28، 2020

أول الكورونا: لوم البسطاء على إتيان أشغالهم

واحد شغال يومية أو في قطاع خاص وشغله مش راضي يديله إجازة ومعندوش - للأسف - ووركن فروم هوم ولو ما راحش يا هيتخصم له يا هيمشوه وهو عنده عيال والتزامات يعني وكده وما يعرفش - للأسف برضو - يروح بتاكس ولا أوبر عشان غالي شويتين.. فهيعمل إبه غير إنه يركب المترو؟

أنت مش عايزه يركب المترو عشان انتشار العدوى، جميل جدًا ومفهوم وهايل.. بس شوف له حل!

والله قانون من الحكومة صارم بإلزام الشركات تدي إجازة مدفوعة الأجر لهم لو هم موظفين فيها.. وتوجه البلد حاليا مش كده أوي، التوجه هو الحد من الانتشار بس من غير ما نؤثر على المصالح وبتاع، فانسى!
وبالنسبة لعمال اليومية والعمالة غير المنتظمة فالدولة تدفع لهم إعانات، وده حصل فعلا ولكن قدرات الدولة في الحتة دي محدودة للأسف،فمش هيغطي، فانسى!

أو إن منظمات المجتمع المدني تجمع بقى تبرعات وتديهالهم ولا معرفش ايه اللي ممكن، بس للأسف المنظمات الفترة اللي فاتت انضربت كشغل ومبقاش فيه مجال أوي تشتغل غير في أُطُر معينة حددتها الدولة، فما أظنش هيبقى فيها الكوادر اللي تعرف تقف على حاجة زي كده، فانسى!

يبقى اللي في إيدينا نفكر فيه ونعمله:

- ندعي ربنا سبحانه وتعالى ونحافظ على الأذكار
- اللي يعرف يعمل حاجة في نطاقه الضيق يعملها (من كان له فضل ظهر فليعُد به على من لا ظهر له)
- وناخد بالأسباب كلها وندي الموضوع حجمه وهو كبير وجديد علينا قدر استطاعتنا..
وربنا يسترها علينا جميعًا ويحفظنا من كل الشرور..

لمحة عن شمول مصر المالي

من السياسات التي اعتمدتها الدولة مؤخرًا في برنامجها للإصلاح الاقتصادي سياسة الشمول المالي واللي حابب أهلِك فيها قليلا.
جاءت قرارات البنك المركزي الأخيرة والخاصة بتقييد سحب وإيداع الكاش من البنوك كرد فعل لسحب المصريين مليارات بعد أزمة الكورونا فضلا عن قراره السابق بتأجيل سداد أقساط القروض كافة لمدة ٦ أشهر. فالكاش بقى برة البنوك ومش تحت عين البنك المركزي. رغم إن قرار تقييد سحب وإيداع الكاش ظاهر إنه رد فعل لما ذكرت، إلا إنه يرجَّعنا لفكرة الشمول المالي اللي الدولة بتروِّج لها منذ الإعلان عن برنامج الإصلاح الاقتصادي المرتبط بصندوق النقد الدولي.

النظرية بتقول فيه فلوس كتير في البلد ولكنها مش على رادار الدولة، وفيه معاملات مالية كبيرة جدًا بتحصل كاش مبتشوفهاش الدولة وبالتالي فيه فرصة كبيرة جدًا إن لو المعاملات المالية دي اترصدت تتضاعف الحصيلة الضريبية للدولة بالمقارنة بالحال دلوقتي.
إذًا الدولة عايزة:

- الفلوس اللي تحت البلاطة في البيوت بدل ما هي في البيوت مش تحت عين الدولة تتحط في البنك. ساعتها البلد تعرف حقيقةً حجم الأموال اللي في السوق أد إيه بدل ما فيه سوق موازي كبير جدًا مش قادرين نتتبعه.
- كل التعاملات المالية تكون معاملات بنكية (فيزا/تحويل بنكي/..) بحيث يسهُل تتبعها وتحصيل الضريبة المُستحقة قانونًا عليها في وقتها، وتحجيم السداد بالكاش لأضيق الحدود ويكون فيه إلزام على المواطن اللي يستلم كاش إزاي يسجله في سجل ما تقدر الدولة تتابع من خلاله العمليات دي.
طبعا تطبيق ده في مصر في الوقت الحالي صعب جدًا، عشان كده هم بيحاولوا يمهدوا للموضوع عن طريق إدخال طرق السداد بالفيزا لأي معاملة داخل مصلحة حكومية مع تطبيق غرامة لو هتدفع كاش، وزي إطلاق كارت ميزة لأي حد ماشي في الشارع عشان بدل ما يدفع الفلوس باليد منعرفش مين راح فين.. يدفع بالكارت في معاملية مالية مُراقبة من قبل الدولة عشان تخش في حساباتها وتعرف تطبق الضريبة عليها بسهولة وهكذا..
مع التكريك السريع والوتيرة اللي ماشيين بها في تنفيذ سياسات الإصلاح الاقتصادي وارد جدًا كمان كام سنة تلاقي:
- تغيير شكل العملة. يمهلوا الشعب فترة زمنية معينة لإيداع كل فلوسهم في البنوك عشان ما تروحش عليهم قبل ما يتغير شكل العملة ويصبح شكلها القديم لاغي، وبعدين يتعمل قانون يجرَّم حمل شكل العملة القديمة لأنه ساعتها مش هيبقى فيه مبرر للاحتفاظ بها غير إنه غسيل أموال مثلا..
- تجريم حيازة الكاش فوق مبالغ معينة لأنك مش المفروض تعوز الكاش غير في المعاملات المالية البسيطة.. فمش هيبقى فيه حاجة اسمها تروح تشتري عربية ولا شقة وتدفع تمنها نقدًا بالفلوس كده ولا إنك تشتري احتياجات البيت من الهايبر ماركت بالفلوس نقدًا وهكذا.. فده هيعظَّم الحصيلة الضريبية للدولة أكتر وأكتر.

يعني فعمومًا محتاجين نؤهل نفسنا لمثل ذلك وناخد أكتر على التعاملات المالية بالفيزا وأمرنا لله وأهي أحسن حتى من باب الاحتراز من نقل عدوى الكورونا بالكاش.

بين التشريف والمرقعة

أظن إن الفترة دي جديرة إنها تعرفنا قيمة الأطباء وغيرهم من أصحاب المهن ذات القيمة في مجتمعنا، وقيمة مِهَن المرقعة والإسفاف في مجتمعنا برضو.

مين جدير بالدعم والاهتمام والتشريف!

الأربعاء، مارس 25، 2020

بالهداوة يا جماعة..

يا جماعة بناخد بالأسباب عشان ما نبقاش بنقل أدبنا مع أقدار ربنا إنما فوق كده صعب والله، المقدرة على الحسوكة في كل حاجة متباينة جدًا من واحد للتاني فخلاص بقى يعني هه بالراحة بقى..

اعمل اللي عليك ولكن تيك إِت إيزي يا عزيزي.

الاثنين، مارس 23، 2020

من أعجب آيات الله..

من أعجب ما أشاهد من آيات ربنا سبحانه وتعالى إزاي سحلة الحياة اللي عمرنا ما بنتصور إنها ممكن تتوقف ولو للحظة عن الحركة إنها بالفعل تتوقف وإجباريًا على الكل. الإنسان لما بيتسحل في الدنيا بيوصل لمرحلة من التأكد الزائف إنه لو ساب خيوط اللعبة الدنيا هتطربق، بينما بتيجي أيام زي اللي إحنا فيها دي تعرّفك إنك حقيقةً مالكش أي تدخل في الأحداث وإن الدنيا تمشي أو تطربق فالحقيقة إنك تابع للي بيحصل وبس بتحاول تواكب. عجيب إن الإنسان منتظر أيام زي كده عشان يقتنع إنه لا كان له دور في السحلة اللي كان فيها ولا دور له في إن السحلة دي وقفت ولا هيبقى له دور إنها ترجع تاني.