أذكر ذلك لأنه قد يتصور البعض أن للسلطة الفلسطينية يد على بعض الأراضي بينما حقيقة الأمر أن الاحتلال العسكري حاليا يبلع كامل فلسطين عمليا، فضلا عن المستوطنات التي تنتشر داخل الأراضي الفلسطينية وكثير منها غير معلن عنه على المستوى الرسمي، وبعد الاستيطان بفترة تصدر الأحكام من وزارات الاحتلال بضم تلك الأراضي أو تقنين أوضاع تلك المستوطنات.
بمعنى أنه في الوقت الحالي مثلا توجد مستوطنات غير شرعية أنشئت من قبل اليهود على الأراضي الفلسطينية والمعترف بها لفلسطين طبقا لخطوط الأمم المتحدة، هؤلاء المستوطنون مقيمون بالفعل ويحتكون بالعرب حولهم وعمليا متمكنون من تلك الأرض ولكن رسميا نحن نرى على خرائط الأخبار أنها للفلسطينيين، فقط حين تصدر الأحكام الرسمية بضم تلك الاراضي أو شرعنة تلك المستوطنات تظهر لنا أنها تحت الاحتلال.
هكذا الوضع في الضفة الغربية، والتي حاليا تشهد ذلك التهجير بشكل عنيف جدًا ووسط تعامل بارد جدا من المجتمع الدولي لا يزيد عن البيانات الجافة التي لا تساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه، خصوصا مع انشغال العالم بأحداث إيران وهرمز وكأس العالم حاليا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق