‏إظهار الرسائل ذات التسميات رابعة العدوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رابعة العدوية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، ديسمبر 25، 2013

النقاش المصري الطبيعي بعد أي تفجير

الأول: ذنبهم إيه اللي ماتوا بالتفجير ده؟! يا إخوان ياولاد الكلب! انتم حلال فيكم الحرق في المزابل، أنا لو بس أطول أشوف واحد شايل علامة رابعة دي أتملك منه بس وأنا أطلع تلاتة أربعة سبعتلاف سلسفيل عيلته كلها..
العادي: معقولة لحقوا يعملوا تحقيقات وطلع إن اللي عملوا كده إخوان؟
الأول: إيه ده؟! انت عاجبك وفرحان أوي باللي بيموتوا ضباط الشرطة ويحرقوهم! انت إيه يا أخي!
العادي: يا عم مين اللي قال إن اللي عمل كده إخوان؟ أو إن اللي معملش كده إخوان؟
الثاني: إيه ده انت قصدك إن اللي عمل كده إخوان؟
الأول: مين اللي قال إن اللي معملش كده إخوان برضو؟
الثاني: هي تُهَم جُزاف يابني انت؟!
العادي: لا ماهو برضو ممكن يكون اللي عمل كده مش إخوان طبعًا!
الأول: إيه ده انت قصدك إن مش الإخوان اللي عملوها؟ انت إخوان ولا إيه؟
العادي: يا عم مين اللي قال إن اللي عمل كده إخوان؟ أو إن اللي معملش كده إخوان؟
الثاني: إيه ده انت قصدك إن اللي عمل كده إخوان؟
الأول: مين اللي قال إن اللي معملش كده إخوان برضو؟
الثاني: هي تُهَم جُزاف يابني انت؟!
العادي: لا ماهو برضو ممكن يكون اللي عمل كده مش إخوان طبعًا!
الأول: إيه ده انت قصدك إن مش الإخوان اللي عملوها؟ انت إخوان ولا إيه؟
العادي: يا عم مين اللي قال إن اللي عمل كده إخوان؟ أو إن اللي معملش كده إخوان؟
الثاني: إيه ده انت قصدك إن اللي عمل كده إخوان؟
الأول: مين اللي قال إن اللي معملش كده إخوان برضو؟
الثاني: هي تُهَم جُزاف يابني انت؟!
العادي: لا ماهو برضو ممكن يكون اللي عمل كده مش إخوان طبعًا!
الأول: إيه ده انت قصدك إن مش الإخوان اللي عملوها؟ انت إخوان ولا إيه؟

---
‫#‏السبام_إرادة_شعب‬
‫#‏النقاشات_كلها_بقت_سبام‬
‫#‏الحلقة_المفرغة‬
‫#‏البخت_مام_من_النقاشات_السبام

الأربعاء، نوفمبر 27، 2013

قضاء السلطان!

هو من امتى كان القضاء المصري حقاني على طول الخط، القضاء المصري اللي القضايا بتقعد فيه بالخمستاشر سنة ميتحكمش فيها ولما تبقى قضية رأي عام مُسيَّسة تلاقي الحُكم طالع في نُص يوم! القضاء اللي كان أداة حسني مبارك في تقنين كل البلاوي اللي كان بيعملها، وكان بيصدَّق له على اعتقالات الناس بالجُملة ومفتحوش بقهم في عصر التلاتين سنة طوارئ - إلا من رحم ربي - هيكون إيه غير مؤسسة مشوهة مهمتها بالأساس نفاق الحاكم - لو بيوجع وأداة بطشه فتاكة - ونرجع نقول إلا من رحم ربي برضو..

إحنا إزاي نبتدي نفوق دلوقتي لما نشوفهم بيحكموا بـ 11 سنة سجن على بنات تهمتهم إنهم كانوا معاهم بلالين وإحنا عارفين إن القضا المصري بتاعنا عينه مبرَّقة ومفتَّحة أوي ع الغلابة ومتغمِّية عن التقال اللي في البلد اللي واكلينها في كرشهم!

لما تكون تُهَم حسني مبارك المزوِّر المستبد اللي أفسد الحياة السياسية اللي خلى الداخلية أداة بطش وإذلال للشعب المصري مش خدمة له اللي فسد وساب اللي حواليها ينهبوا في البلد سنين.. أما تكون تُهَمُه اللي بيتحاكم عليها هي: قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير!! طب وبالنسبة للأسباب اللي خلت المتظاهرين دول يقوموا عليه في 25 يناير؟! يعني الناس قامت بالثورة دي وضحِّت بنفسها وماتوا عشان كانوا متضايقين شوية مثلًا فهو تسرَّع وقتلهم ودي هي كل جريمته؟! يعني لو أُثبِت إن الناس دي كانت هتهجم على منشآت حيوية فالشرطة اضطرت إنها تتعامل معاهم بالقوة فمات من المتظاهرين ناس وطلع منها براءة خلاص كده مبارك برئ؟!!!!!

معملش فينا حاجة خالص مبارك؟! يعني البلد كانت بيرلانت سياسيًا وسياديًا واقتصاديًا ونزاهةً بس الشرطة اتغاشمت في 28 يناير؟! هو ده كل اللي عمله حسني مبارك وحبيب العادلي؟! معنى كده إن الشعب عايش في رغد ونعيم وهو مش واخد باله!!! 

قضاء مشلول أداة في إيد السُلطان ميعرفش يجيب حق حد غير لو السُلطان راضي عن كده، إنما لو المظلوم ده مغضوب عليه من السًلطان - لأي سببٍ كان - فمعلش بقى يابني شوف لك بلد تانية تعيش فيها أكرم لك..

الحُكم بتاع 11 سنة ده تتويج لجهود القضاء الفاسد على مدار عقود.. ده إحنا كنا بنقول: "لا لمحاكمة المدنيين عسكريًا" على اعتبار إنه المفترض المدني يتحاكم أمام قاضيه الطبيعي، طب لما يبقى القضاء الطبيعي دراع السُلطان اللي بيلوي بها عنق معارضيه وبيبطِش بها عليهم نقول "لا" لمحاكمة الناس في مصر بقى بصفة عامة؟!

المظلوم في البلد دي مالوش غير ربنا وكفى به ناصرًا، واللهِ العظيم سيقف هذا القاضي أمام رب العزة وسيُحاسَب وحده، سيُحاكم وحده.. وقتها مش هيبقى فيه سُلطان يقف جنبه ولا شعب قبل كده كان فرحان بأحكامه الظالمه في حق خصومه..

القضاء مش وظيفة إدارية الغلطة فيها تقف على إمضا غلط ولا توجيه غلط، القضاء ابتلاء عظيم يا إما اللي يتولى المسئولية فيه يكون راجل ويحكم بالحق والحق بس، يا إما يروح في ستين داهية.

اللهم مكِّن لهذه البلاد أمرَ رُشد يُعَز فيه أهل طاعتِك ويُتاب فيه على أهل معصيتك، إنك وليُّ ذلك والقادرُ عليه..

السبت، نوفمبر 23، 2013

في التشريفة!


- علينا برضو نعطي كل ذي حقٍ حقه، الجيش فاهم الشعب والبلد أكتر مننا بكتير، عارف إيه اللي بيهِت الناس وبيرمي الرهبة في قلوبهم.

لازم يبقى فيه تشريفة للريس وهو معدي، والناس تتقرف مش مهم بس في النهاية هيخافوا، ويبقوا عارفين إنه عشان ده الريس لازم يبقى بينك وبينه كتير

مينفعش تبقى عادي كده جنب لجنب مع رئيس الجمهورية، وإلا هـ"يضعف" قصادك.

مرسي مفهمش دي ومكنش بيعمل تشريفة عشان يعدي، يدوبك يوقف العربيات خمس دقايق يعدي وبعدين الحركة تمشي طبيعي عادي..

ده كان من ضمن الحاجات اللي خلِتُه هِتية قصاد الناس، وبقت اللبانة في بق الناس: بقى ده رئيس ده؟ ياخي ده حتى حسني مبارك كان مالي مركزه!

طبعًا مرسي خربها في حاجات كتير أساسًا، بس ده مش موضوعنا.. أنا افتكرت موضوع التشريفة ده لما وقفت في تشريفة عدلي منصور أما كان معدي.

وأنا رأيي إنه مسألة التباسط زيادة مع الناس مش قاعدة ع المطلق، تتواضع طبعا لكن لو طبيعة الشعب يستهزأ بك لو تباسطت زيادة عن اللزوم، يبقى لأ

التويتات السابقة لا تدعو أي رئيس جمهورية إنه يعمل تشريفة مثلًا! دي بتؤكد بس إن للأسف الشعب ده خلى الحُكام بتوعه يركبوه بالطريقة دي!

الأحد، نوفمبر 17، 2013

محمد محمود 2013

إذا كان الإخوان قد آثروا "البرلمان" في عهد محمد محمود الأولى وشَنَّ بعض قادتها على المتظاهرين وقتها السب والاتهامات الجُزاف بغير حق، فإن الشرطة كانت هي من تقتلهم. فإن كنت ترى أن الإخوان باعوا فإن الشرطة وقتها هي من قتل، وإن كنت ترى أن الشرطة وقتها كانت على حق إذ زعمت أن المتظاهرين كانوا على وشك اقتحام الوزارة فليس لك أن تتكلم عن خيانة الإخوان ولا بيعهم للقضية. فإذا كان غضبك من الإخوان وقت محمد محمود أنهم كـ"تنظيم" اهتموا بالبرلمان و"باعوا" المتظاهرين في محمد محمود، فإن هذا لا ينزل بهم إلى منزلة ودرك القتلة!

وتعالى نقيِّم الأمور ونضعها في نِصابها الصحيح من غير تهويل للأمور، وسيكون ذلك مقبولًا اليوم بما أن الأحداث الجِسام قد ولَّت:

- أنا غير مقتنع أن المتظاهرين صُدِموا من موقف الجماعة وقت محمد محمود وقرارها بعدم النزول، وذلك لأن الجميع كان يعلم أن الإخوان منذ أن تُرِك ميدان التحرير وهم يلعبون السياسة، وحتى خلال الثورة - ما قبل 11 فبراير - استجاب الإخوان - مع من استجابوا - إلى الحوار مع عمر سليمان رمز النظام العتيق. وهذا لأن الإخوان إصلاحيون كأسلوب حياة، وإصلاحيون هنا لا تعني أنهم على حق، بل تعني أنهم يفضلون دومًا السُبل الإصلاحية من مفاوضات ومساومات وتوزيعات إن كانت متاحة عن الاحتجاجات والثورات.. وهذه ليست أول مرة والتاريخ منذ عهد عبد الناصر موجود.

- فإذا لم نكن نتوقع منهم أن يُعلنوا صراحةً عن النزول، ورأينا من شبابهم من نزل في محمد محمود على مسئوليته الشخصية وبدافعه الثوري البحت فلا يمكن لصق كلمة الإخوان بالخيانة أو البيع. وبالتالي فإني أرى بالفصل بين مواقفهم الرسمية ومواقف الشُبان الواقعية على الأرض. 

وكون أن موقف الجماعة الرسمي مخيب للآمال فإن ذلك لا يجعلهم بدعةً من الكيانات الموجودة، فتقريبًا لا يوجد موقف رسمي واحد منذ اندلاع الثورة جاء مناصرًا لها في الوقت المناسب، اللهم إلا إلغاء التوقيت الصيفي! أما غير ذلك فكل المواقف الرسمية إما تكون مخيبة للآمال أو أنها تأتي في وقت متأخِر فيكون ضاع أثرها.

ومن ذلك فإني لا أتصوَّر كيانًا ذا نظام إداري وروتين وقواعد تحكمه أن يكون ثوريًا أصلًا، وإلا ما الذي دفعه لتكوين نفسه بهذا الأسلوب الرسمي المنظَّم.

الحقيقة لا أجد ما أعلق به على بيان الشرطة والذي يقول فيه: المجد كل المجد لشهداء محمد محمود!! هل كان المتظاهرون يتظاهرون في وادٍ آخر وقتلهم أناسٌ أتوْا من كوكب آخر أم ماذا؟! أليست الشرطة هي التي قتلتهم؟! وهل يمكن لأي طفل أن يصدق أن الشرطة تغيرت وتهيكلت بكاملها فعرفت أن قتلها للمدنيين السلميين جريمة؟! كيف ولم يمضِ على أبشع مجازر تاريخ مصر الحديث بضعة أشهر، ولا تزال أيديهم ملوَّثة بدماء إخواننا الذين نحتسبهم عند الله شهداء ممكن كانوا يعتصمون برابعة والنهضة وغيرهم!! هؤلاء يمثِّلون أنفسهم تمامًا للمثل المصري الشهير: يقتل القتيل ويمشي في جنازته.

حسبنا الله ونِعم الوكيل.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. حسبنا ونعم الوكيل!

الخميس، نوفمبر 14، 2013

أربع صوابع وأربع دول.. انت بتلاعبني بالصوابع؟

مُنتظرًا استلام ساندوتش البورغَر جِبنة، وبجانبِه صاحب المحل تقريبًا..

- بقول لحضرتك لو أنا حابب أبعت دليفري بس على واحد كريب نوتيلا بس ممكن؟
- ... يعني حضرتك إيه مش فاهم؟
- .. بـ.. بقول على أساس إن الأوردر صغيَّر يعني..
- الدنيا واقفة والحالة زي مانتا شايف، لا طبعًا يا باشا أجيلك في أي حتة.. انت عارف إحنا المصريين فينا الطبع ده، بنميِّل على بعض في الشدايد يعني، وبعدين أديك أهو بقيت تعرف قيمة نفسك فخلاص بقى!
- (يحاول يستوعب)..
- ده البلد دي كانت هتتقسِّم أربع دول.. (مشاورًا أربعة بأصابعِه).. (لا يزال يشاور بالأصابع)..
- آه..
- وكان هيُعلن ده في 26 ديسمبر..
- آآآآآآه..
- زي ما كان كاتب هيرتِزل بالضبط..
- ...
- شوف من ساعة ألف وتُمنميَّة مخطَّطين يقسموا مصر لأربع دول، في احتفالات الكريسماس بتاعة 2013..
- هيرتزل..
- أيوة هيرتزل..
- صهيوني هو؟
- آه طبعًا أمال إيه..
خلصت الحواوشي بتاع الراجل ابعته عليه بقى.. (لي:) اتفضل يا أستاذ استريح لحد ما الحاجة تخلص..

---
لو مشوفتوش حل للشعب ده يا جدعان يضبَّط عيشته قولوا عليه بالسلامة.. لأ ريلي بالسلامة يعني.

#أيقونة_ثلاثين_يونيو
#إيه_اللي_وداني_هناك
#شاور_لي_باربع_صوابع_اقفش

الثلاثاء، نوفمبر 12، 2013

الكورة في السياسة، السياسة في الكورة!



- يا كابتن، الأهلي هيبيع أحمد عبْظاهِر.. نشتري؟
- استنى..
(صوت زراير تون التليفون)
بييب بييب بييب تراك..
- (صوت خَشِن): ألو!
- أهلًا أهلًا سيادة الفريق.. معلش لو بكلم معاليك في وقت مش مناسب (يرتسِم على وجهِه ابتسامة سِنتيحة).. يا فندم كلك ذوق كتَّر خيرك.. آه.. كنت بقول لمعاليك، دلوقتي عرفنا إن النادي الأهلي عارض الواد عبظاهر للبيع.. أيوة يا فندم طبعًا عارف إن معاليك عارف.. كنت بقول لحضرتك هل في مشكلة أو حاجة لو حبينا نشتري.. ممم؟.. أستنى حضرتك على التليفون؟ آه آسف أستنى حضرتك لما تقول لي نشتريه ولا لأ.. حاضر يا فندم.. حأ.. حاااضر يا فندم.. آسفين يا فندم ع الإزعاج، في رعاية الله يا فندم، نشوفك على خير يا فندم، مع ألف سلامة يا فندم.

هنستنى شوية يا كابتن معلش.. لحد الإشارة بس.

#السياسة_في_الكورة_لأ
#الكورة_في_السياسة_لأ
#أسياد_إفريقيا
#إيه_اللي_وداه_ناحية_الجول؟

الاثنين، أكتوبر 07، 2013

إِلفُ الدم!

بدأت أشُك أننا نعرف معنى فقدان حياة شخصٍ ما مما أرى من ردود الأفعال من أشباه بني آدم الذي تحولوا إلى مسوخ، يرضون بقتل البشر وإن لم يُعرَف يقينًا أهُم بريئون أم مذنبون.. يستسهِلون قتل الناس وفي داخلِهم يقولون: "خلينا نِخلَص منهم".

دعني أوضِّح لك يا من فقد أي نسب لبني الإنسان ماذا يعني "فقدان إنسان حياته بغير حق"، يتحول المرء لاسم ينتاقله أصحابه بين بعضِهم البعض، وقد يكون لمن قتل أبٌ وأمٌ سينتحبون عليه ما يتبقى من عمرهم حزنًا عليه.. قد يكون له ذرية: يُتِّموا.. فقدوا أباهم! يا من استسهلت تفويض قتلهم، ويا من استمتعت بالرقصِ على دمائهم، ويا من ناشدت سيسيكَ بنحرِهم!!

هل يبقى جميلٌ في أي أرضٍ إذا ما استحل بعضُ أهلِها دمَ البعضِ الآخر؟!

هل تبقى أي إنسانيَّة بريئة في نفوسِ من لا يُنكر قتل الناس في الشوارع مجاهرين؟!

إن الدماءَ التي تُزهَق بغير حقٍ ستظل لعنةً على سافكيها، وعلى من بارك سفكها..

فإن لم يكتب ربُ العزَّة قصاصًا لها في الحياةِ الدنيا، فسيكون القِصاص في اليومِ الآخر على رؤوسِ الأشهاد!

سيأتي الشهيد - بإذن الله - يقول: يارب، سَل هذا، فيم قتلني؟!!



***

إن الحُزنَ على من نحتسبهم عند الله شهداء لا يكون لقلقِنا عليهم، بل لألم الفراق، وللشفقةِ على أهاليهم، أما هم - أي الشهداء - فهم بين يديْ الرحمنِ جل وعلا، هو أرحم بهم منا، وهم إن كانوا من أهلِ الجنة - نسأل الله أن يجعلها مثواهم - فهم حتمًا في أسعدِ حال، ولا يأبهون لهذه اللعاعة التي نعيشها بكل قسوة هاهُنا!

غير أن الفرد منا، ستظل في قلبِه غصةٌ أبدَ الدهر، قد ينسى مع الأيامِ الأحداثَ بأسمائِها، ولكن الأثرَ الذي تتركه فينا هذه الأيام لا أظنه سينجلي تمامًا إلا بقصاصٍ عادل يرتدع به الظالم ويخضع فيه الشقيّ للحق.




السبت، أكتوبر 05، 2013

40 سنة نصر أكتوبر، إيه بقى؟!

 
 
طب بعد أربعين سنة من أكتوبر اللي انتصرت فيها مصر على إسرائيل؛ النهاردة شايف مصر فين وإسرائيل فين؟ مين اللي كسبان دلوقتي يا ترى؟!! يا ترى؟!!!

هي العبرة بالانتصار في معركة حربية من أربعين سنة فاتت؟ ولا العبرة بوضعنا دلوقتي اللي هو تحت ضرسهم؟

إحنا ولا حاجة في العالم.

فوقوا بقى حرام!

الجمعة، أكتوبر 04، 2013

قِف للنشيد ووفِّهِ التبجيلا!!

 
بخصوص موافقة الناس اللي قاعدين في مجلس الوزرا على القانون الذي يجرم عدم الوقوف للنشيد الوطني يتبادر إلى ذهن الفرد منا بعض الأسئلة ذات صلة بالموضوع،

- هل يا ترى الوقوف مُلزم وواجب أم أنه مُستحب عند معالي جناب اللي جابوهم؟ (*)
- هل يا ترى يُرَخَّص لمن لديه عُذر كأن تكون رجله في جبيرة - زي حالاتي حاليًا -؟
- هل يا ترى هذا التشريع عام وشامل؟ يعني هَب مثلًا إني قاعد في مطعم مؤمن.. لا بلاش مؤمن.. هَب مثلًا إني قاعد في كافية سيلانترو مثلًا، وبعدين أصاب مدير الكافية حالة من الوطنية الغير المتوقعة فشَغَّل النشيد الوطني - الذي لحَّنه العبقري سيد درويش رجاء مراجعة سيرته الذاتية - ، هل يتحتَّم عليّ وفقًا للقانون إني أقوم أقف؟
- هل للوقوف هيئة معيَّنة؟ (انتباه، رفع اليدين للتحيَّة، .. إلخ)
- ما هو تعريف النشيد الوطني للبلاد؟ هل سَيُذكر lyrics النشيد في القانون؟ الحقيقة أقترح ذلك خاصةً إن الشعب المصري ميعرفش كلمات هذا النشيد العظيم؟ حتى ميصَحِّش عشان مصطفى كامل حتى.. لأ مش ده.
- كيف أتصرَّف إذا ما سمعت أحد المواطنين بجانبي يزدري النشيد الوطني؟ هل أنبِّهه إلى ما فعل، أم أستخدم حقي المخوَّل إلىّ حسب قانون الضبطيَّة القضائيَّة للمدنيين؟

----------------------

(*) اللي جابوهم هنا تعني اللي جابوهم في السلطة، أي القوات المسلحة المهيبة الرَّكينة اللي المفروض لا تُستجوَب ولا تُسأل وإن الهدف بالنسبة لها إنه محدِّش يجيب سيرتها ولا سيرة قائدها العام وذلك بحسب المقطع المُسَرَّب/المتسرَّب للفريق السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وحامي حِمى مراجيح مولد النبي.

#عالم_تافهة
#كنتم_نفعتوا_نفسكو

الخميس، سبتمبر 26، 2013

البتاع المُعيَّن هايص!

 
حُق للناس إنهم يعترضوا على إعلان مرسي اللي حصَّن فيه قراراته رغم إنه رئيس منتخب إلا إن ده ميدِّيلوش الحق يغير النظام العام ويضفي قُدسيَّة على قراراته، وهو نفسه قال إنه الإعلان الدستوري ده كان أبرز أخطاءه.

إنما الحلو بقى في اللي مبيعترضوش على أي قرارات يطلَّعها البتاع اللي متعيَّن على دبابة ده ولو كان فيها إهدار لكل الحقوق المتعارف عليها بقالها سنين.. عدلي منصور طلع قرار بإلغاء السقف الزمني للحبس الاحتياطي، يعني عمر وعريني وغيرهم ممكن يفضل يتجدد لهم الحبس الاحتياطي كده لما لا نهاية!

يعني بتاع مش منتخب وجاي على ضهر دبابة وكمان بيطلَّع قرارات تاخد من حقوقك الإنسانية يا مواطن وانت عامل فيها من هولندا!

ناس تعشق اللي يرقعها صحيح!

ربنا يتولانا برحمته.

الاثنين، سبتمبر 16، 2013

رأيي في اعتصام المترو (وما يشابهه من أفكار)



تعودت أن أقيِّم الأمور بنتجائها، فتكون الإجابة على سؤال: ما المرجو؟ هي الفيصَل - نوعًا ما - فيما أنوي فعله، ومن هنا فإنه ومع كل فعالية تمُر بها الثورة أسأل نفسي هذا السؤال: ما المرجو من هذه الفعالية؟ لماذا؟ وأستنتج من هنا قرارًا قد يحتمل الصواب وقد يحتمل الخطأ.

بخصوص اعتصام المترو، فالفكرة - حسبما فهمت - كانت تعتمد على الآتي:

- ازدحام شديد جدًا بالمترو يترتب عليه شلل عليه مروري على سطح الأرض.
- ربكة في خط المترو، خسائر لشركة إدارة المترو.
- تعسيف لحركة المواطنين الطبيعية،

وكان الهدف النبيل من ذلك هو:

- شل البلد،
- التأثير سلبًا في الاقتصاد،
- انهيار الحُكم (أي الانقلاب).

بالتأكيد لم يخطط أصحاب الفكرة أن يكون يوم اعتصام المترو هو الذي سيقضي على الانقلاب ولكن لعلهم فكروا أنها خطوة على طريق إسقاط الانقلاب.

***

ما شغل تفكيري هو أن عقلي رفض الاقتناع أن مثل هذا التصرف سيؤثر سلبًا على استقرار الحكم للانقلابيين، يعني هب أن الاعتصام قد نجح وشُلت بالفعل حركة المرور وانهار المترو والاقتصاد كذلك، كيف سيؤدي ذلك بأي سبيل إلى زعزعة حكم الانقلابيين؟ بل على العكس أرى أن الفكرة ستشد من عضدِهم وتثبت لدى العامة أننا ننشُدُ هدمًا لا بناءً، فضلًا عن أن الهدمَ الذي ننشُدُه لا يأتي في سبيل إقامة بناءٍ عادلٍ فيما بعد. لأن الحكاية لا تتعدى تضييق على مصالح العامة لن يُمَس بسببه أصحاب الانقلاب.

سيظل الحكم في مخلب الانقلابي حتى لو انهار الاقتصاد بكاملِه، ولن يؤدي انهيار الاقتصاد إلى انتفاضة الكتلة الصامتة المؤيدة باطنًا لحكم الجيش، لأنه في قرارة نفسِها هي تعلم أن سبب زعزعة الحكم هو تصرفات "الإخوان" لا حكم الجيش، فضلًا عن أن الزن على الأذن أمر من السِحر، فعلى الرغم من الفشل الاقتصادي لحكومة البِبلاوي حتى الآن - بسبب السياسات الحاقنة العاجلة لا بسبب مسيرات مناهضي الانقلاب - إلا أن المواطن العادي لا ينسب الفشل إليهم، بل يصدقهم في كل ما يقولونه بواسطة أبواقهم الكاذبة عن إرهاب الإرهابيين في سيناء وعن بطولات الجيش العرمرم في صد هذا الإرهاب في حين أن حقيقة ما يحدث من سيناء - بحسب ما يصلنا من المراسلين المستقلين هناك - أن الجماعات الجهادية التكفيرية الحقيقية لا يمسُها السوء بينما يضارّ أهالي سيناء الذين لا ناقة لهم ولا جمل مما يحدث.. المواطن العادي لا يعرف ذلك: المواطن العادي يصدق إعلام الجيش مهما قال له، حتى أن قطاعًا واسعًا منهم صدقوا وجود السلاح الكيماوي في رابعة وقت الاعتصام..

حسنًا، نحن لا ننشُدُ المواطن العادي فهؤلاء لا تُقام عليهم الثورة..

إذًا، ما المرجو من الفكرة؟

إذا كان كيان الحكم الانقلابي لن يهتز، وإذا كان الإعلام سيسوِّق للفكرة أنك تتعمد إيذاء الوطن، وإذا كان المواطن العادي لن يستجيب إليك لأنك ضيَّقت عليه حركته الطبيعية في اليوم، وإذا كانت الفكرة لا تسوِّق لنفسها إعلاميًا - لأنها اعتمدت على كتم الهتافات المعادية للانقلاب والاعتماد فقط على محاولة شل حركة المرور - فما المرجو إذًا من مثلِ هذه الأفكار؟

نفس الكلام عندي ينطبق على فكرة: "العصيان المدني" أو "الاضراب"،

رأيي أنه إذا لم يكن لديك زخم شعبي ورغبة حقيقية في العصيان المدني فإن ما تفعله لا ينتج شيئًا غير تعريض الفئة المناهضة للانقلاب إلى الخطرِ البيِّن، لأنه سيُحصروا بدقة وقتها، دعنا نتذكر إضراب السادس إبريل في العام 2008 وقت حكم مبارك وقت أن كان جُل الشعب المصري يلعن السرقة والفساد، وقتها: على المستوى العام، فشل الإضراب.

أعلم، أن إضراب 6 إبريل سمَّع بقوة في ثورة يناير فيما بعد، ولكن للأسف: الحال غير الحال الآن، لأنه علينا الاعتراف أن الشعب المصري منشق، ليس الكل مع الانقلاب طبعًا، ولكن قطاعًا كبيرًا منه كفر بالثورة وبالحرية ومنهم من كفر بالكرامة الإنسانية، وبالتالي: فإن صدى الإضراب أو العصيان المدني اليوم لن يلِجَ بنا إلى إنهيار لنظام حكم الاستبداد الحالي، وإنما سنضيِّق الأمرَ علينا - كرافضين للانقلاب - أكثر وأكثر، وسيعلو نجم الاستبداد والقمع أكثر فأكثر.

ختامًا أقول أن هذا اجتهادي، يحتمل الصواب ويحتمل الخطأ، وأسأل الله تعالى أن يهدينا الحق ويرزقنا اتباعه إنه وليُ ذلك والقادر عليه.

الخميس، سبتمبر 12، 2013

بيوت الله، وأوقاف الحكومة! (مسجد يوسف الصحابي)

مسجد يوسف الصحابي بالنسبة لي مش مصلى بصلي فيه وأمشي، مسجد يوسف الصحابي يعني:

- أحسن صُحبة بإذن الله تشوفها هناك،
- مقرأة والدي بعد صلاة الجمعة هناك،
- درس مصطفى حُسني كل يوم أربع،
- درس فاضِل سُليمان ما بين التراويح،
- الأنشطة،
- العيال اللي بتجري تلعب وتتمرمَغ على أرضِه،
- الشيخ محمود بتاع زمان الله يمسِّيه بالخير بقى،

ساءني جدًا لما رُحت أصلي العشاء النهاردة هناك وشوفت الورقة المعلقة برَّة بنفسي: إن المسجد هيتقفل بعد الصلاة بنصف ساعة ونرجو الالتزام "منعًا للإحراج".

قلبي اتقبض وأنا داخل ألحق الجماعة، مع قلة الضوء اللي فيه حسستني إنه الجامع اتغيَّر ومبقاش مسجد يوسف الصحابي اللي الواحد اتعوَّد عليه..

معقولة يبقى حاله كده بعد ما أنواره كانت بتملا مصر الجديدة كلها،

ويحزنك إنه عمره ما كان له موقف معادي للسُلطة بالعكس، مافتكرش إنه جِه فيه إمام إلا وكان مفاد خطابه إنه نهدِّي اللعب ونعمل على إصلاح أنفسنا والدعوة الحسنة وغيره..

ليه يسدوا في وشوش الناس بيوت ربِّنا؟!

هم ليه مُصرِّين يصنعوا الإرهاب بإيديهم؟!

الأربعاء، سبتمبر 11، 2013

بيوت الله، وأوقاف الحكومة!

أذكر من كام سنة كده أيام حكم موباريك كنت في التجمع الخامس أنشد مسجدًا للصلاة، وصلت للمسجد بعد ما الصلاة كانت خلصت ولما شوفت إن المسجد مقفول تمامًا كنت في غاية الضيق.

حسيت إن الناس بتقفل في وشَّك بيوت الله وبتمنعك من الصلاة،

مهما كان تبريره لكده، في النهاية وقع ده عليّ كان: بقفل في وشك باب بيت الله.

اليومين دول ومع القرارات اللي أصدرتها وزارة الأوقاف بناءً على التعليمات الأمنية، زي: منع جمع التبرعات ومنع الأنشطة ومنع المقارئ تحت دعوى إن المساجد "للصلاة بس!"، افتكرت جدًا اليوم ده، وحزنت لتضييق مفاهيم الناس، وتحويل الدين لطقوس وبس! وتفريغ فكرة "المسجد" من حقيقتها، للمسجد للصلاة أيوة، بس هو كل حاجة تانية.

المسجد كل حاجة: صلاة، وتجمعات لفعل الخير، وتجمعات لمناقشة أي حاجة في البلد، ومجالس علمية (شرعي وحياتي)، وتواصي بالحق و.. و..

لما أعرف إنه من كام يوم مسجد يوسف الصحابي (اللي عمر ما تولى إمامته حد يهاجم السلطة) أعلن إنه نظرًا للظروف الأمنية الجامع هيتفتح قبل الصلاة بنُص ساعة وبعدها بنُص ساعة ووقف كل الأنشطة اللي كانت فيه يبقى حرام!

إيه ذنبنا إن خطابك عقيم وإن الناس عارفة إن روح الإسلام مش في اللي بتقوله، فالناس بتجتهد في الجامع عشان ترضي ربنا.. تقوم عشان تجبرها على سماع اللي بتقوله وبس تمنع اللي بيعملوه بشكل أمني!!

لو خطابك اللي ع المنبر فيه حقيقة الإسلام كان الناس راحولك وقصدوا رضا ربنا في اللي بتقوله، لكن عشان مش دي الحقيقة وفيما يبدو إنك عارف الكلام ده، فببتعامل "أمنيًا" مع بيوتِ الله وبتمنع الأنشطة اللي عامله حركة للناس في سبيل الله.

العقاب الجماعي من سِمات الدول الديكتاتورية الهشَّة اللي مش فالحة غير بالحديث بالسلاح وفرض رأيها بالقوة الأمنية، لكن انت لو حقاني تواجه الإرهاب بالقانون - لو وُجد - وتسيب اللي بيشتغل يشتغل.

المساجد بيوت الله.

ربنا يتولانا برحمته.

الأحد، سبتمبر 08، 2013

جاهزون لأي شئ، حصل اللي حصل

مع تقدم الزمن ابتداءً من يوم 28 يناير 2011 وأنا أتبلد تمامًا تجاه ما أسمعه من أخبار فيما يخص السياسة أو الدولة أو الإنسانيات في هذا البلد بصفةٍ عامة، وكانت أقصى حالات الصدمة والترقب - وحقًا أقول - حينما رأيت صور ولافتات حسني مبارك تُقطَّع وهي أعلى المباني الحكومية، وقتها شَعُرت أن حاجزًا حقيقيًا داخلي انكَسَر، وأنا لا أخجل من الاعتراف بذلك. قبل اندلاع موجة 25 يناير كنت لا أتصور أن التغيير في مصر سيأتي بهذه الطريقة، أو بالأحرى لم أتخيل أن المظاهرات ستنجح في إزاحة حسني مبارك العتيد من كرسيِّه المغرِّي على الرغم إنه معاه كل أسباب البطش والتسلُط. وكنت أظن أن الحالة التونسية لا يمكن قياسها على مصر بأي حال، لأني لم أكن أتوقع أن الجيش المصري سيحذو حذوَ الجيش التونسي في هذا الصدد فيرفض ضرب المتظاهرين ويُجبر الرئيس على التنحي.

غير أنه مع تقدم الزمن يتبيَّن إنه أصلًا مُدخَلنا في الأمر محدود للغاية، وأنه في النهاية سواء كان هياج الشارع مُنَظَّم أو غير مُنَظَّم فإنه يُستَغل من قبل الأطراف التي تلعب السياسة في البلاد من قديم الأزل.. وأدَّعي أنه حتى هذه اللحظة لا يمكن الجَزم بـ "أين الحق الأبلج؟" ولكن فيما أرى يمكن التعرف على كثيرٍ من "الباطل اللجلج"، والآن لدي قناعة - قابلة للتغيير - أننا مجرد طرف في معادلة كبيرة جدًا، وأننا لسنا طرفًا إيجابيًا مُبادرًا، بل يخدِّم على أطماع آخرين في الوقت المناسب.

ثم أني وبتتابع الأحداث، من استفتاء شرخ الشعب المصري إلى انتخابات البرلمان إلى حل البرلمان (أين البرلمان؟) إلى انتخابات الرئاسة وظهور قُطبَيْ المسرح المصري كفيلم طيور الظلام وحتى انقلاب 3 يوليو 2013 وأنا أتبلَّد وأفقد الإحساس بالأمور تمامًا أو أفهم الأمور على حقيقتها نوعًا ما لا أدري.

للحق كنت في غاية الهدوء والاسترخاء بينما كنت أستمع للسيسي وهو يتلو بيان الانقلاب، ولم يكن ذلك من باب تقليل حجم الموقف أو استهانةً به.. ولكن نفسي ألِفَت شألبظات المسرح العام المصري فظهرت حقيقة الدولة المصرية الكُفتويَّة وعِشنا على الحقيقة انقلابًا عسكريًا واضحًا كوضوحِ الشمسِ مُتَلَبِّسًا بنكهة شعبية ذات خلفية فلولية، ومعها حَسني النوايا على كثير من مثقفي السلطة المُنَظِّرين - على كل لون يا حلاوة - على كثيرٍ من نُشطاء الثورة الجعجايِّين على غير ذلك.

وبالمناسبة أنا سعيد بذلك، طالما أن حرقة الدم لن تأتي بنتيجة في كل الأحوال، فأعتقد أنه من الحِكمة فعل ما يُمليك عليك اجتهادُك تبغي به رضا الله وفقط من غير أن تتألم من تقلب الأوضاع في هذا الوطن الحلابِسَّة.

فقط ابكِ على ما كان منك من تقصيرٍ في حق الله، وترحَّم على من مات في سبيل الحق.


الثلاثاء، سبتمبر 03، 2013

وبكرة تشوفوا مصر - (تكملة)

علق الأخ الكريم المهندس حسين أبو سُبيْع على الرسالة السابقة، (وبكرة تشوفوا مصر) فقال (وقد علقت على كلامِهِ بالأحمر):

"ممكن باختصار - غير مُخلّ على فكرة - يكتب : كانت الأحداث بين الخامس و العشرين من يناير إلى الثلاثين من أغسطس حافلةً بالمساخر التي لا يمكن أن تُذكر في كُتب التاريخ ، و إلا ظنّ القارئ بكابتها ذهاب العقل، فعلى سبيل المثال لا الحصر:
- قامت السلطات المصرية بالتحقيق مع حمامة ،و بطة ، و سمكة قرش. (وقيل مع النِمر تشيتوس لأنه خرفش بينما كان القائد العام يرفع البنطلون فظن الحاضرون أن البنطلون فُتئ)
- كيلو البطاطس في عهد السيسي كان سعره دولاراً كاملاً ، بينما كان سعر المانجو في عهد مرسي نصف دولار، علماً بأن أهم أسباب الخروج على مرسي كانت الوضع الاقتصادي الذي وُصف آنذاك بالمتردي.
- قامت الثورة على مرسي بسبب مشكلات الوقود و الكهرباء و الأمن ، و كان الوزراء الثلاثة القائمون على هذه المهام هم وحدهم الباقون في التشكيل الحكومي بعد الثورة!
- لجنة الدستور الذي كُتب في عهد الرئيس مرسي المنتخبة من الشعب على مرحلتين وُصفت بأنها لا تمثل طوائف الشعب ! ،بينما لجنة العشرة المسؤولة عن كتابة دستور ثورة 30 يونيو لا يعلم أحدٌ (حتى جوجل نفسه) عنها شيئاً.
- الفتاة صاحبة قضية كشف العذرية (سميرة إبراهيم) التي اتهمت اللواء (آنذاك) عبد الفتاح السيسي بالمسؤولية المباشرة عن جريمة هتك عرضها، و اعترف هو نفسه بالجريمة، كانت من أشد المؤيدين له و لقيادته للبلاد! (وقالوا أن سِت البنات توافق على ما فعله الجيش على الرغم ما تعرضت له على أيدي الشرطة العسكرية في الواقعة المشهورة)
- تمت محاكمة الرئيس مرسي بالمسؤولية عن مقتل مجموعة من الشباب حول القصر ، علماً بأن عددهم عشرة ، تسعة منهم إخوان! (والعشرة كانوا يعتصمون اعتصامًا مخالفًا للقانون أمام القصر الرئاسي، وفي المقابل قُتل أكثر من ألف معتصم في رابعة ولم يتجرأ أحدهم على طلب محاكمة قاتليهم)
- البلتاجي متهم بقتل متظاهرين ، كان هو نفسه منهم.
- صفحة كلنا خالد سعيد التي كانت وسيلة الحشد الرئيسية لثورة 25 يناير تم ضرب مسؤوليها في ثورة 30 يونيو ، و مع ذلك بقوا مؤيدين لها حتى الثالث من يوليو ، ثم اختفوا تماماً، و اختفت معهم ثوريتهم ، بل اختفت كذلك قضية خالد سعيد ، و أصبحت أمه تُضرب في المحكمة ! (في الغالب الصفحة كانت فوتوشوب)
- أحد التُهم الإعلامية الموجهة للإخوان هي التسبب في إسقاط الأندلس. لعل المقصود هنا كان هو كباريه الأندلس ، الكائن بشارع الهرم ، بجوار "مسرح الزعيم". (نعم وقد قيل في ذلك أن الملك خوان كارلوس قال: سماني أبي خوان على اسم جماعة الإخوان وذلك امتنانًا لهم للدور الذي قاموا به في إسقاط في الأندلس)
- كل الشباب الذين اتهموا الإخوان بخيانتهم في مواجهة العسكر في "محمد محمود" علماً بأن خيانة الإخوان اقتصرت على الامتناع عن المشاركة، قاموا هم أنفسهم بالتواطؤ مع العسكر! (وقد أحال البعض الضربة التي تلقتها سوريا على يد الولايات المتحدة لعدم نزول الإخوان في محمد محمود)

و عند هذا الحد ، انفعل كاتب التاريخ على من يقوم بإملائه قائلاً : يلا من هنا يا بن العبيطة!
"

الاثنين، سبتمبر 02، 2013

وبكرة تشوفوا مصر..

ها هو قد شارف أواخر السبعينيات من عمرِه، هذا الذي كان في العشرينيات وقت ثورات الربيع العربي والأحداث الجِسام، يجلس مستقبلًا البحرَ وقت المصيف، بجانبه التِرمس واللب والسوداني وتشكيلة من مختلف المسليات، بالإضافة إلى زجاجة سفن أب.

يرن جهاز Smart CC الخاص به "بوري بوري، بوري بوري"..

يقول في نفسه: "يــاه، ده الواد حسين، الـ*** ده مش ناوي ييجي بقى"، ويرد على الهاتف:

- إزيك يلا!
- إيزيك يابني.
- إيه يابا، إنجلترا خلاص بالحلاوة دي؟
- يابني مانشستر يابني..
- طب تعالى تِف ع البلد وارجع طيب.
- مانا جاي أنا جاي.. أنا.
- يا إبني انت ليه مش عايز تعترف بقى؟!
- مصر يابني..
- آه..
*ضحك هستيري*
- إزي عيالك وأحفادك يا عم انت؟
- أهو، بصيف مع الواد زياد..
- إزاي العياللللللللل؟
- والله العظيم تسافر ولا تتنيل زي مانتا!
- قشطة، أنا هبقى أنزل مصر كده على 27 سبتمبر..
- طب ابقى لاغيني بقى..
- قشطة، هانزلك أنا والمدام بقى..
- حابيب قلبي!

"تريك"..

يقول في نفسه: "سبحان الله يا أخي، الواد ده.. هممم، ماشي".

يأتيه ابنه زياد ليجلس معه ساعة على البحر، فيرحب به:

- يا هلا يا هلا،
- أبابا :)
- صحيح الواد اسمه إيه ده فين دلوقت؟
- مالك يابابا وبيمتحن :)
- بيمتحن؟ وسايبه جاي هنا..؟ مش كنتو تيجو أما يخلص امتحانات؟
- ما قشطة يخلص هو ويبقى ييجي مع نفسه وأنا أضيع أجازتي ليه؟!
- آه صحيح.. (صمت).. وهو بيمتحن إيه النهاردة؟
- تاريخ.
- هوبا!
- إيه؟
- لا أبدًا، أصل التاريخ ده حكاية تملي لما بتبقى في مناهج الحكومة بتبقى ماسخة ومالهاش علاقة بالواقع.
- مناهج إيه يا حاج؟! دلوقتي بيطلبوا من الولد يعمل Thesis عن الحقبة التاريخية اللي المفروض يدرسها وبيناقشوها معاه، ولو عرف يقنعهم باللي عمله ينجح معرفش مياخدش الدرجة.
- لا يا راجل؟
- زي ما بقول لك كده..
- يعني مفيش مناهج؟ ده إيه السبهللة دي!
- أصلهم لقوا إنه كده كده مناهج التاريخ بيتحلق لها فقالوا الولاد نفسهم كأنهم هم اللي بيكتبوا التاريخ..
- طب والعيال بقى بيجيبوا التاريخ منين؟
- سيرش..
- سيرش آه، جوجل برضو؟
- لأ جوجل مبقاش إنجِن للبحوث العلمية عشان بقى ملهلط وبيعرض أي هبل في الجبل، دلوقتي بقى فيه حاجات موسوعية متخصصة ولها اشتراكات بالدولار.
- وهو مشترك فيها بالدولار؟
- آه.
- إيه؟!
- وفيها إيه؟
- لأ مفيهاش حاجة بس أصلك مش حرامي يعني..
- بالدولار يا حاج بس أسعار رمزية يعني..
- همممم.. ماشي..
(صمت)
"تليفون زياد يرن، روك روك.. روك روك"
زياد يقول متوجسًا:
- أهو خلص أهو؟
- هو إيه بالضبط؟
- مالط خلص الامتحان، ما الأبليكيشن ع الـCC اللي معايا باعتلي ريبورت بيقول لي إنه خلص، أما أخش أشوف عمل إيه؟
- فعلًا؟
- الحمد لله الواد نجح أهو :)
- عرفت منين؟ هو انت عندك الرسالة اللي كتبها واتناقش فيها؟
- لو ع الرسالة ممكن أجيبها، بس أنا عرفت إنه نجح من الـ report اللي بعتهولي الـ app، بس أخش لحضرتك أشوف..
- يقول في نفسه: "تخش فين يا عم انت؟"
- أهو، دي الـ Thesis اللي قدمها، وتعليقهم عليها إنه بحث متميز، ولكن لم فيه قصور بخصوص حُقب زمنية معينة من تاريخ مصر.
- تقدر تعرف أنهي حُقب اللي خفق فيها؟
- آه، ما هم كاتبين: مكنش بحثه كويس بخصوص: فترة ثورات الشعب المصري ضد الاستبداد..
- ما لازم ميعرفش يتنيل يكتب كويس عنهم دي كانت فترة بنت ستين كلب!
- ليه يا بابا؟! ده دي اللي شكلت تاريخ مصر.. يعني مصر قبل 25 يناير، غير مصر بعد 25 يناير..
- وحياتومك انت كمان؟!!! بقول لك إيه؟؟؟!!!! بقول لك إيه؟!!!! أنا مش ناقصك استظراف انت كمان!!!
- فيه إيه بس؟! هي مش مصر قبل ثورة 25 يناير كان يحكمها محمد حسني مبارك اللي عصره اتسم في أواخره بالفساد المالي والإداري، فالشعب المصري طلع عليه في 25 يناير 2011، فانشال في فبراير 2011 بعد ما الجيش اتدخل وحمى الثورة؟
- آه يا قلبي!
- سلامة قلبك يابابا، وبعدين اتعملت انتخابات برلمان ورئاسة، وفاز في الرئاسة مرشح الإخوان اللي قعد يأخون في الدولة فثار عليه الشعب في 30 يونيو فاتشال بعد تدخل الجيش اللي حمى البلد من تآمراته الخارجية ومن جماعته الإرهابية..
- في نفسِه: "ابني أنا اللي بيقول الكلام ده؟!!!"، ثم يهِب فيه:
- بقول لك إيه؟! ممكن تجيبلي هو قال إيه في الرسالة بتاعته بخصوص الكلام ده؟
- حاضر، ثواني وأشوف لحضرتك.. هممم.. ثورة عرابي، ثورة يوليو، همممم.. ثورة 25 يناير.. بيقوللك بقى..
- هات أقرأ أنا،
"ولما كان الحال في غاية البؤس على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، ولما كانت كرامة الإنسان المصري لا قيمة لها كما ذكرنا سالفًا، ظهرت دعوات للخروج على الرئيس المصري محمد حسني مبارك، واختير ميعاد 25 يناير لأنه يوم عيد الشرطة التي كانت أداة البطش للرئيس السابق، وبالفعل خرجت أعداد مهولة، ولم يكن لها قائد - حينئذ - ثم تبع ذلك خروجٌ أكبر يوم 28 يناير فيما سُميَ وقتها بجمعة الغضب، فلم يكن أمام الشرطة وقتها غير الضرب في مقتل وبالفعل استُشهِدَ المئات من الشعب المصري العظيم إلا أنه تبع ذلك أعمال حرائق لأقسام الشرطة وكثُرَ السلب والنهب وغابت الشرطة في مشهدٍ غريب لم يألفه الشعب المصري. بعدها تدخل الجيش فأزاح مبارك عُنوةً من منصب الرئاسة وحل البرلمان المُزَوَّر وعطَّل العمل بدستور 71 وكل تعديلاتِه. 
...
...
فكان الاستفتاء الذي فتأ الشعب المصري نصفيْن، وشحذ كل طرف هممه لشيْطنة الطرف الآخر بما فيه وما ليس فيه وذلك بحسب ما اطلعت على وثائق القنوات الفضائية وقتها ومانشيتات جرائد الأحزاب،
...
...
...
ففاز محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين على نظيرِه الدكتور أحمد شفيق المحسوب على نظام حسني مبارك، ومنذ ذلك الوقت وعاش الشعب المصري فترةً عصيبةً ما بين ضيقِ العيش الاقتصادي وتردي الخطاب الديني وحصرِه في أمور حماسية، وما بين خطاب إعلامي في غاية الرُخص ما بين الطرفين،
...
...
...
... واستجابةً للوضعِ في الشارع، قام الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع بانقلابٍ عسكريٍ أزاح فيه الرئيس المنتخب محمد مرسي وعطَّل الدستور المُستفتى عليه..
...
...
يختلط هنا الأمر كثيرًا بين جهات الدولة الرسمية التي أكدت وجود السلاح المكثف باعتصامات رابعة العدوية والنهضة، وبين أنه بعد الفض لم يتم اكتشاف هذه الأسلحة الغزارة التي كانوا يسوقون لها قبل عملية الفض التي قُتِلَ فيها أكثر من ألف مصري على أقل تقدير، وكما وصفت منظمات حقوق الإنسان العالمية وقتها أنه استُخدمت قوة مُفرِطة قاتلة Excessive Lethal Force في الفضّ.
...
...
...
بالاطلاع على مصادر المعلومات المتاحة، يتبين لنا أن أهداف الثورة التي قامت في25 يناير 2011 قُضيَ عليها بالكامل في 3 يوليو 2013 ببيان عبد الفتاح السيسي الذي أزاح فيه مرسي عن السلطة، ليس لأن مرسي كان رمزًا للثورة، ولكن لأنه بإزاحة مرسي عن الحكم تم إجهاض إرادة الشعب المصري في كل الاستحقاقات التي أدلى فيها بصوتِه. ومن هنا، انتكست إرادة الشعب المصري وتيقَّن أن البلاد ليست له.

وقد شهدت مصر تبايُنًا في مواقفها الخارجية تجاه قضايا سوريا و..
.."

الثلاثاء، أغسطس 27، 2013

في حزب النور - تغريدات

1- يا بتوع حزب النور، المادة 219 مش هتجيب الشريعة للحكم.. انت كده بترسخ لدولة القمع والظلم والاستبداد إنها تترسخ، فين الشريعة اللي ف كده؟

2- يا حزب النور اعترافك بالانقلاب هو أكتر شئ هيفشخنا إحنا قبل ما نشوف أصلًا إزاي نطبق الشريعة.. انت ولا حاجة بالنسبة للعسكر غير كونك cover لهم.

3- يا حزب النور انتو مطعنتوش الإخوان بس، انتو فعلًا اخترتوا خندق تاني غير خندق "الحق"، انتو literally فشختونا. ولا هتطولوا منهم حاجة btw يعني!

4- بس من أكثر ما تعلمناه في التلات سنين اللي فاتوا دول.. إنه: والله العظيم: يعرف الرجال بالحق، ولا يعرف الحق بالرجال. لا يعرف الحق بالرجال.

5- إنما فسدت الرعية بفساد الملوك، وفساد الملوك بفساد العلماء، فلولا القضاة السوء والعلماء السوء لقل فساد الملوك خوفا لإنكارهم~ أبو حامد الغزالي

الاثنين، أغسطس 19، 2013

الجنود..

يقول رب العزة: "إِنَّ فِرْعَوْنَ وهامانَ وجُنودَهُما كانوا خاطِئين".

***

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية فى سجنه بسجن القلعة بدمشق، فجاءه جلاده فقال: اغفر لي يا شيخنا فأنا مأمور. فقال له ابن تيمية: "والله لولاك ما ظلموا"..

***

ويُروى عن الإمام أحمد بن حنبل، أنه حينما كان مسجونـًا في محنةِ خلق القرآن سأله السجان عن الأحاديث التي وردت في أعوان الظلمة، فقال له: الأحاديث صحيحة،
فقال له: هل أنا من أعوان الظلمة؟ فقال له: لا، لست من أعوان الظلمة، إنما أعوان الظلمة من يخيط لك ثوبك، من يطهو لك طعامك، من يساعدك في كذا، أما "أنت فمن الظلمةِ أنفسهم".

الجمعة، أغسطس 16، 2013

دائرة الدم التي لا تنتهي

أنا شايف إن الموضوع قلب إن الناس بتنزل فالجيش يموت فيهم، الناس تنزل فالجيش يموت فيهم.. وحتى القتل بيكون بقلب جامد أوي وأجرأ كثيرًا مما كان عليه القتل فمن قبل، الجيش خلاص حط ضهره للحيط وواضح إن أسلوب المسيرات والاعتصامات مش هيجيب معاه نتيجة لأنه فيما يبدو متغطي كويس أوي برة ومش فارق معاه إن شالله الإخوان كلهم يموتوا ولا طبعًا هيفرق معاه بعد كده النعاج اللي هيعارضوا عشان لعاعات الحكم. فكده الدنيا ماشية في سكة - غير إنها قطران ونيلة - فمش معروف حتى أبعادها.

فهل الصح الاستمرار في النزول والمسيرات؟ ولا لازم يكون فيه تفكير برة الصندوق شوية! دلوقتي الاعتصامات كلها هتتضرب والفكرة إنه الناس نفسها - اللي عايزين الدنيا تخلص وخلاص - مباركين لكل تصرفات الجيش والشرطة من قتل وخلافه، فهل برضو ننزل في اعتصامات بحشود واحنا عارفين إنها هتتضرب وكمان مش هتعمل لنا النتيجة اللي إحنا عايزينها؟!

المرحلة صعبة جدًا، بس عامةً أي حل مينفعش يقبل - في وجهة نظري - بأي من:

1) الاعتراف بالانقلاب.
2) الخروج الآمن للسفاحين.
3) إرادة الناس. يعني أي حل جاي على أنقاض الانقلاب مينفعش ينبني على آثار الانقلاب، لازم نرجع فيه لإرادة الناس عشان ياخد شرعية.

إنما بالطريقة دي، الشباب بيموت.. والجيش والشرطة بيتوحشوا أكتر، والأسوأ المجتمع إنسانيًا بيتبلد وحتى مبيتعاطفش مع اللي ماتوا!

اللهم بَصِّرنا وعَلِّمنا وفُك كربنا، لا حول ولا قوة إلا بك.

الخميس، أغسطس 15، 2013

فض اعتصام رابعة العدوية (6) - تغريدات




1- السيسي كان رئيس مخابرات حربية فمفترض إنه راجل بيفهم أو على الأقل عنده تقارير معلومات إن عمله ده هيولع البلد.

2- ومش منطقي إنه حتى لو إنسان وسخ إنه يكون عايز البلد تولع عشان مش مصلحته إن البلد تولع كولعان كده في حد ذات.

3- فيا إما هو مبيفهمش وده شئ أنا مستبعده، يإما قاصد الدنيا تولع عشان يطلعله كل الـ potentials اللي معارضاه وغيره عشان النفخ يبقى على وضوح.. 

4- زي كده ما أمريكا سابت أفغانستان يبقى فيها كل الجهاديين اللي في العالم كله وقامت ضارباهم ومحتلة البلد بالكامل.

5- فالظاهر الجيش بيعمل التفريز ده كل شوية في البلد عشان يفشخ التيارات الجهادية اللي موجودة فيها من حين لآخر.

6- الموجة الأولى في التسعينيات ودولوقتي ميعاد الموجة التانية..

7- بس المرة دي بقى قلبت إن هو نفسه اللي بيقلب ناس عادية إنها تشيل السلاح بعد المجازر اللي حصلت واحدة ورا التانية.

8- يا رب خلصنا من الظلمة والمفسدين واللي بيتجبروا في الأرض.. يا رب ليس لنا إله غيرك، ولا حول ولا قوة إلا بك.