‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات زوج معاصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات زوج معاصر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، مارس 11، 2013

سبحان الله

سبحان من سخّر الرحمات للرُضَّعِ وجعل في قلوب من يحملهم ويهدهدُهُم رقًة ولو كان من قبل فظًا جامدَ المشاعر،

سبحان من جلعني أنتبه ليدايْ الباردتيْن قبل أن أحمل لَمار من أجل الدُش، فأُدَفئ يدايْ بالماء الدافئ خصيصًا لها قبل أن أحملها للـ "بانيو"، وجعلني أصبر حتى تكون المياه على جسدها دافئة لا هي بالساخنة ولا هي بالباردة.

سبحان من قدَّر لها رزقَها وكتبه لها من قبل أن تٌخلق، وسخَّرني خدمًة لها وأنا سعيدٌ بذلك،

سبحان من جعل في قلب أمِها شغفًا بها من قبل أن تولد، فإذا ما جاءت إلى الدنيا كانت قطعًة منها لا تتجزأ،

سبحان من جعل وجهها يبتسم ضاحكًا إذا ما ابتسمت لها،

سبحان من خلقها ومن قبل خلق أباها وأمَها،

سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.


السبت، سبتمبر 29، 2012

يوميات زوج معاصر - أيها العزاب!

بحُكم أني قاربت على إتمام عامي الأول كمتزوج، يمكنني وبكل ثقة أن أكتب كزوج معاصر ينصح إخوانه العُزاب، هؤلاء الذين لا يفكرون في الزواج حاليًا، وأيضًا هؤلاء المقبلين على الزواج بكل قوة..

والفترة التي قضيْتها كعائل تدفعني دفعًا أن أنصح السادة العزاب بالأتي (هذا بصرف النظر عن نواياهم حيال الزواج الآن):

- عليك أن تكون مستعدًا للزواج..

بالإضافة للاستعداد المادي المعقول، والاستعداد - لمؤخذة - الصحي، الأصل في الاستعداد هو الاستعداد للفكرة..

إذا كنت داخل على الزواج لأنه نقطة على الطريق وعليك أن تتزوج - فقط - لأنها سنة الحياة...

إذا كنت داخل على الزواج متصورًا أن كل مشاكلك النفسية ستحل من تلقاء نفسها بسببه..

إذا كنت داخل على الزواج "مفكّــر" إنه تجربة لطيفة يجب أن تمر بها كي تحكم عليها..

إذا كنت داخل على الزواج معتقد أن شريكة حياتك عليها أن "تؤيف" حياتها وطباعها عليك وأنت كما أنت "جبلة"..

إذا كنت داخل على الزواج - فقط - لإشباع تلك الرغبة اللي أنا وانت عارفينها..

إذا كنت داخل على الزواج متصور إن الزوجة المكتوبة لك هذه صحابية جليلة وأنت تكن كما تكن هذا لا يهم..

إذا كنت داخل على الزواج معتمدًا على مبدأ: كله بالحنيّة بيفُك!

إذا كنت أبدًا لا تستغنى غن كل أوقات حريتك الماضية..

إذا كنت تعتقد أنه على زوجتك أن تتفهم تفهمًا كاملًا أن وقتك مع أصدقائك لا يجب أن ينقص ولا "فسوة" عما كان عليه قبل الزواج..

إذا كنت داخل على الزواج - فقط - لأن تأتي بزرْبة عيال تلعب بيهم و"خلاص"..!

إذا كنت ترى نفسك شخصًا "لُقطة" ويا بخت اللي حتتجوزك بك أيًا كانت..!



إذا كان أمر البيت والعيال والمسئولية وتدبير الأمور هو أمرٌ خنيق بالنسبة لك..

فأنصحك نصيحة لا ينصحها إلا أخٌ حريصٌ على أخيه..

أجِّل الفكرة قليلًا..

ولا تعتمد أنه الأمور مع الوقت ستتوائم، وأن الطباع مع مضي الأيام ستتطبّع مع بعضها البعض من غير جُهد.. نعم محال أن تجد من يتطابق معك في تكامل الطباع، ولن تكون فترة الخطوبة كافية أبدًا لتطبُّع الطباع - خاصة إذا ما كان الزواج صالوناتي - ولكن التطبُّع لن يحدث أبدًا إذا ما اجتهدت أنت في ذلك..

صدقني الأمور ليست أتوماتيكيًا بالساهل هكذا، عليك أن تجتهد في كل خطوة من خطوات الزواج،

بدايًة من النية: لماذا ستتزوج؟!

هو سؤال غاية في الخطورة وأنت وحدك من يستطيع الإجابة عليه، ولا تبحث عن إجابات قوالب لأن الجميع يقولونها.. ابحث في الدين لماذا شُرّعَ للزواج وانظر في نفسك هل أنت على الأهليّة التي من خلالها يمكنك تحقيق مقاصد الزواج..

ثم مرورًا باختيار الزوجة، وأنصحك أن تخطّطَ لهذا تخطيطًا، فلا تكون صاحب هوى.. هذه تأخذك يمينًا وأخرى ترميك شِمالًا.. 

أهم شئ في العالم أن تعرف ماذا تفعل ولماذا تفعله..!

وأنت أدرى مني بمعايير اختيار الزوجة، ونفس الحال بالنسبة للبنت، فهي الأخى تختار زوجها بكل تأكيد..!

ثم في دراسة شخصية الطرف الآخر وبحث نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف، وعليك أن تعلم أنه ليس بالضرورة لأنها نقاط خلاف أن عليك أن تجعل منها نقاط اتفاق.. أحيانًا كثيرة في بعض النقاط يفضّل أن تترك الأمور كما هي على اختلافها، ليس هذا عيبًا فيك أو ضعف شخصية منك أو منها.. وإنما هذا هو التكامل.. وهذا في رأيي أفضل كثيرًا من اتفاق واهم قائم على النفاق كي تمضي الأمور - وخلاص - ثم ما تلبث أن تصطدم بالحقيقة بين كل موقف والآخر..

لا عيب أبدًا إن لم تدرك لنفسك هدفًا واضحًا من الزواج أن تؤجل الفكرة.. خيرٌ لك من أن تدخل "التجربة" فتصدّع، وتصدّعها.. 

وكما يقول أخي فريد أبو حديد: الأهم من الشغل، تضبيط الشغل، أظن أنه كذلك الأهم من الدخول في الزواج وخلاص، تضبيط الزواج نفسه..

طبعًا أنتم أدرى بشروط الزواج، وتعلمون متى يكون مباحًا ومتى يكون مستحبًا ومتى يكون واجبًا ومتى.. ومتى.. لا داعي أن أذكر ما هو مستهلك بالنسبة لكم أو ما قد تجدوه في حلقات العلم بشكل أوفى ومن ألسن العلماء.. إنما ما هنا هو مجرد خاطرة من أخ قريب لكم قد تكون كلماته قريبة هي الأخرى من قلوبكم..

الأربعاء، سبتمبر 19، 2012

يوميات زوج معاصر - في الخضار والفاكهة



والله يا أخي ساعات دخول مراحل جديدة في حياتك يدفعك للتأمل في حاجات ولا عمركش كنت تتأمل فيها،

بس معظم التأملات للأسف مببقاش عارف أعبّر عنها بالكتابة،

بس ده ما يمنعش إني أشارككم برضُه، أمال أنا موجود ليه؟

ما هو أنا موجود عشان أعكّر عليكو كل شوية صفو حياتكو الطبيعية بشوية كتابات كده تخرّجكو من الموود اللي انتو فيه لموود تاني مش شرط خالص يكون أحسن من الموود الأولاني..

وانتو موجودين عشان تقروا الهرْي اللي بكتبوا ده.. وبعدين يعني أنا وانتو إيه..؟ ما هو واحد..

المرحلة الجديدة اللي بنتكلم عليها هنا وكما هو مبيّن في العنوان هي "الزواج"..

وأكيد الخاطرة دي مش الهدف منها نصائح للمقبلين ع الزواج ولا حاجة..

دي تأملات فكريّــة بس..

زي ما تقولوا كده بفضْفضْ معاكو..

نرجع لمرجوعنا بقى..

مما يُفرض عليك بسبب الزواج - بطبيعة الحال - هو مشاوير "حاجة البيت" الشهرية أو النصف شهرية..

وهي تلك المشاوير التي تُقضى من أجل توفير حاجات البيت الأساسية من طعام وما يُخدِّم على هذا الطعام، وبما إني فرهود فأفضِّل كما هو شائع بين المصريين أن أشتري حاجة الشهر كله تقريبًا في نفس اليوم، بصرف النظر أن هذا اليوم يُعد تمرين شهري في رفع الأثقال إلا أنه وأنا عند الخُضري، الحقيقة كل ما أروح للخُضري أستشعر تأملات كده، تخليني أقول سبحان الله..

شوف يا أخي الطماطماية شكلها جميل إزاي؟

ولا الفلفل الرومي.. له شكل مميز وحلو كده.. ألوانه زاهية أوي بالذات لو اتحط بألوانه كلها جنب بعض.. الأخضر والأصفر والأحمر..

سبحان الله..

يعني كان ممكن الأكل اللي بناكله يبقى شكله مكَعْبَر كده، إلا إنه سبحان الله ربّنا جمّلهولْنا وزيّن شكله لنا..

زي ما قلت ممكن اللي بيقرا ميحسّش أوي إلا شعر هو نفسه بالموضوع ده كل ما ييجي يشتري حاجات البيت.. تلاقي كده يا أخي الجوافاية شكلها انسيابي كده، يعني مفيش ثمرة ولا خضار تبُص له وممكن يجيلك شعور باشمئزاز أبدًا..

يعني رحمة ربنا علينا إنه الأكل اللي هو رازقنا بيه شكله جميل تبُص ينشرح قلبك كده، كان ممكن يبقى شكله أي حاجة في أي كلام وكنت حتاكله برضه عشان تعيش وخلاص..

إنما شوف صنع الله بقى..